عمر بن ابراهيم رضوان

9

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

الفصل الثاني : مستشرقون كتبوا حول القرآن الكريم من خلال مؤلفاتهم تناولت من مؤلفاتهم ( سبعة ) مؤلفات . وقد خصصت كل واحد منها بمبحث عرفت فيه بالمؤلف وبما كتبه حول القرآن في كتابه بإيجاز . ثم ختمت هذا الباب بملحق لأسماء مجموعة من كتب المستشرقين حول القرآن الكريم سردا وذلك إتماما للفائدة . أما الباب الثاني : فقد خصصته لآراء المستشرقين حول القرآن الكريم ومناقشتها ، حيث استخلصت أقوال المستشرقين وشبهاتهم حوله وحول علومه ، فحصرتها ووزعتها على الفصول السبعة التالية : الفصل الأول : شبهات المستشرقين حول مصادر القرآن الكريم . وفي هذا الفصل بينت أن المستشرقين يعتبرون مصدر القرآن بشريا لفقه محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - من عدة مصادر وهي : 1 - الوسط الوثني الذي بدأت فيه دعوة الإسلام . وذلك للتشابه بين هدايات القرآن والوسط الجاهلي في بعض القضايا كالعقائد ، والأخلاق وبعض العبادات وبعض العادات كالزواج والطلاق وغير ذلك . زاعمين أن محمدا تلقاها بمعلم أو قرأها بنفسه من مراجعها . 2 - الحنفاء حيث اعتبر المستشرقون الحنفية المصدر الثاني من مصادر القرآن للتوافق والتشابه بين بعض أحكام القرآن وبين ما كان يدعو إليه الحنفاء من ترك عبادة الأصنام ، والوعد بالجنة للموحدين والوعيد بالنار للمكذبين إلى غير ذلك . 3 - الصابئة والزرداشتية والهندية القديمة : اعتبر المستشرقون هذه المذاهب كذلك مصدرا من مصادر القرآن للتوافق